misslucidlavender – بزاز و ركوب على الوجه
هي جالسة على السرير في البداية، ساقاها متقاطعتان، ترتدي كعبًا عاليًا و لا شيء غيره. يمكنك رؤية وشم على ذراعها، باهت لكن واضح ضد بشرتها. شعرها بني، مموج، حوالي طول الكتف. هي تنتقل من الجلوس إلى الوقوف، يديها على فخذيها، ثم الوركين – ببطء كما لو كانت تستعد للكاميرا. المص يبدأ في منتصف المشهد، عميق و منتظم، رأسها يتحرك بدون عجلة. هي تأخذ وقتها معه، شفتاها مشدودة بإحكام، إحدى يديها مثبتة خلفها. ثم هي تدير ظهرها، تواجه العدسة، و تبدأ الطحن. فعل مباشر على العدسة، رطب و انسيابي، أصابعها تنشر نفسها قليلاً لتلتقط كل زاوية. الإضاءة تظل ناعمة طوال الوقت، تشعر كما لو كان الصباح و لكن يمكن أن تكون مزيفة. العمل بالكاميرا هو لقطات متوسطة في البداية، ثم تدفع للداخل من أجل لقطات قريبة ضيقة عندما هي تمص. لا يوجد رجل ظاهر – هذا هو سولو، لكنه يشعر كما لو كانت تخدم شخصًا ما خارج الشاشة. طريقة تحركها هي مرتاحة، ليست أداءً. كما لو كانت وحدها لكنها تريدك أن تشاهد. الكعب يظل على طول الوقت. هذا هو تفصيل. التركيز يظل على فمها و فرجها – لا توجد بانوراما عشوائية إلى الديكور أو ابتسامات مزيفة. إنه ثابت. جسدي. يمكنك رؤية حلقها يعمل عندما تتجاوز الحلق، و الصوت الرطب يأتي من خلال الصوت. جسمها نحيف، ليس سميكًا، ليس صغيرًا – في مكان ما بينهما. الثديين صغيرين، يبدوان طبيعيين. الوشم يظهر مرة أخرى عندما تصل إلى الوراء لتعديل ساقها. إنه خطي، ربما اسم أو تاريخ. من الصعب قراءته. السرير متسخ لكن ليس قذرًا – الأوراق مجعدة، لا شيء مزيف ليبدو ‘مألوفًا’ كما تفعل بعض المجموعات. هذا يشعر بميزانية منخفضة لكنه مقصود. كما لو كان شريطًا شخصيًا سربته شخص ما. الفم يصبح أكثر شدة نحو النهاية – هي لا تتصنع اللعاب على ذقنها. هذا هو لعاب حقيقي. لا هزة ظاهرة، لكنها لا تتصنع واحدة أيضًا. فقط تتوقف عندما تنتهي.