شابة بيضاء عارية على السرير، ترفع ساقيها
إنها مستلقية هناك عارية تمامًا، ساقاها مفتوحتان على مصراعيهما، ذلك الجسم النحيف ممدود مع قدميها بالقرب من حافة السرير. ترى كل شيء – الطريقة التي ترفع بها ساقيها ببطء في البداية، ثم تبدأ في الحركة بهذه الطريقة الإيقاعية، غير المستقرة كما لو كانت تشعر بنفسها حقًا. الزاوية تظل عالية وواسعة طوال الوقت، لا قطع، فقط لقطات ثابتة تظهر جسدها كاملًا وهي تلعب مع مهبلها تحت فخذيها المرفوعين. ثدييها طويلان وصلبان، يتحركان قليلاً عندما تتحول، لكنها لا تلمسهم – إنها كل شيء عن الساقين وما بينهما. الغرفة تبدو مألوفة: تلفزيون على الجانب، ستائر مغلقة، ضوء مصباح يعطيها تلك الإضاءة المسطحة، الواقعية التي لا تحصل عادة في الأشياء المسرحية. لا يوجد تقريب للوجه، لا تذمر درامي – فقط امرأة وحدها، تتحرك كما لو لم يكن أحد يراقبها، مما يجعلها تشعر بأنها أكثر صدقًا من معظم المقاطع التي ستراها.