angelvip – فوز الجائزة ديكوج أمس كان مذهلاً
تبدأ الفيديو بشابة في العشرينات من عمرها تقوم بتصوير سيلفي في حمام مشرق. لديها شعر بني طويل، أصابع رفيعة مع طلاء أظافر وردي، ومجوهرات ذهبية. ترى أنها تحمل الهاتف، تبتسم، تقف بالقرب من رخام الطاولة مع أطباق زجاجية حولها. الإضاءة طبيعية، نظيفة، تعطيها تلك الجو المنزلي العفوي. تتحرك إلى غرفة أخرى، الآن تقوم بتقريب الكاميرا على يديها وهي تختلط قطع صغيرة من الورق في الأطباق – يبدو مثل نوع من السحب العشوائي للجائزة أو اللعبة. إطار بعد إطار يركز على يديها، الكتابة على الورق، الطريقة التي تختار بها و تطوي كل واحدة. لا يوجد جنس، لا عري يذكر – سوى أنها تقوم بهذا الطقس الغريب وهي تنظر مباشرة إلى الكاميرا كما لو أنها تشمل المشاهد. تشعر بالحميمية، ليست جنسية بطريقة قذرة، أكثر مثل أنها تدعوك للدخول في شيء شخصي. الكاميرا تبقى متوسطة إلى تقريب، معظمها ثابتة، لا قطع إلى أشخاص آخرين أو زوايا. الجمالية نظيفة، تقريباً مثل محتوى نمط الحياة ولكن مع تلك الحافة الاستعراضية. تعبيرها يبقى لعبة ولكن مركز، كما لو أنها تعرف بالضبط ما تقوم به ولماذا تشاهد.