فتاة نحيفة شعرها بني داكن في لانجري أبيض تنحني في مشهد أمام المرآة
إنها تقف هناك في لانجري أبيض، نظارات على عينيها، ذيل حصان بني داكن يتدلى على ظهرها – يديها على وركيها كما لو كانت تملك الغرفة. الضوء ناعم، يأتي من خلال الستائر، يضرب بشرتها تان والأحمر على أظافرها. تعدل جواربها ببطء، رجل واحدة مرفوعة، إطار كامل يعطيك وقتًا لمسح كل تفاصيلها. ثم ترفع ذراع واحدة، تدير بشكل طفيف، تميل إلى المرآة كما لو كانت تتفحص نفسها. الكاميرا تبقى واسعة، لا قطع، فقط هي تتحرك بشكل طبيعي – واثقة ولكن لا تؤدي. آخر لقطة، تنحني، ظهرها مواجه للكاميرا، مؤخرتها بوضوح مرئي في سروال داخلي أبيض من الدانتيل، المرآة تلتقط جزءًا من انعكاسها. لا وجوه لأشخاص آخرين، لا ملابس ملقاة جانبًا، لا اتصال صريح – فقط هي، الغرفة، المرآة، وهذه الزاوية المنخفضة التي تؤكد شكلها. الكل شيء يشعر بالخصوصية، كما لو كنت تشاهد شخصًا يستعد بدون نية من كونه مصورًا. كوب ماء على الطاولة، رؤية حضرية غير واضحة خارج النافذة، كل شيء في بؤرة التركيز. لا تبتسم للكاميرا. لا تحتاج إلى ذلك.