فتاة شابة تمارس العادة السرية في الدش
إنها منحنية في الدش، الماء يضرب ظهرها، رأسها تحت الماء بينما تتحرك يدها بين ساقيها. شعرها البني القصير يلتصق برقبتها، وترى وشمًا صغيرًا على ذراعها الأيسر بالقرب من الكتف. الزاوية من أعلى، مما يعطي رؤية واضحة لاردافها وهي تنتشر وتطحن ضد أصابعها. طلاء الأظافر الأزرق على أصابع قدمها وأصابعها يلمع كلما تحركت. إنها تدير رأسها إلى الوراء في منتصف الطريق، عيونها مفتوحة جزئيًا، وجهها مبلل، لا تبتسم – فقط تركز على ما تفعله. اللقطة تظل ثابتة، لا قطع، فقط هي تعمل نفسها بيد واحدة بينما الدش يعمل. لا موسيقى، فقط ضجيج الماء والصوت المبلل عندما تدفع أكثر. إنها لا تصل إلى النشوة على الكاميرا، لكنها قريبة – وركها يتحرك، ساقاها مشدودتان. البلاط أبيض بسيط، لا شيء يشتت. الخلفية نظيفة، الإضاءة متساوية. إنها تشعر بالخصوصية، مثل أنك لا يجب أن تشاهد. لا ملابس، من الواضح – فقط بشرتها، الماء، وطلاء الأظافر الأزرق يبرز. الكل شيء ربما دقيقتان، لكن لا يسحب. الكاميرا لا تتحرك، لكنها لا تحتاج إلى ذلك – الحركة تملأ الإطار. إنها نحيفة، ربما 5’5 “، ثديين طبيعيين، لا ارتداد كبير من الوضعية ولكن ترى عندما تقوس. لا حديث، لا اتصال بالعين طوال الوقت إلا نظرة واحدة إلى الوراء. تشعر بالواقعية، ليست مكتوبة للبورن.