فتاة بيضاء سمينة في فستان وردي تنحني على الطاولة وتظهر مؤخرتها
مؤخرة كبيرة، فستان وردي، أرضية المطبخ. هي منحنية على الطاولة مع ظهرها للكاميرا، تلمس يديها أحيانًا مؤخرتها كما لو كانت تغري نفسها قبل إظهار المزيد. يأتي ضوء الصباح من النافذة، يضرب النباتات على الطاولة، يعكس على البلاط – نظيف، مشرق، حقيقي. الكعب الوردي يبقى على طول الوقت، تسحب إحدى اليدين الملابس الداخلية إلى الجانب في الإطار 6، ترى تمدد القماش على بشرتها. هي تستمر في التعديل، تغيير وزنها، تدع مؤخرتها ترتج ل 조금 كل مرة تتحرك. يبقى الفستان في الأعلى بشكل رئيسي بعد الإطار 3، التركيز على النصف السفلي، لا تظهر الوجه أبدًا. الكاميرا تبقى ضيقة من الخلف، لا تقطع أبدًا، لا تغير الزاوية – فقط عبادة المؤخرة بشكل مباشر في ضوء النهار. ترى النقاط الباهتة بالقرب من الوركين عندما تستقيم قليلاً، طريقة انتشار الخدين عندما تميل إلى يديها. كل شيء طبيعي، لا موسيقى، ربما أصوات المطبخ المحيطة إذا كان هناك صوت. إعداد بسيط، صفر من المشتتات. فقط فتاة بيضاء سمينة في العشرينات تعطي عرضًا كاملاً، لا تسرع، كما لو كانت تعرف بالضبط ما الذي تريده العدسة.