جيني سميث – مصففة شعر فتاة عباد الشمس
فتاة نحيفة حمراء الشعر مع شعر طويل مموج وشقراء في ذيل حصان يقضون معظم المشهد على أو بالقرب من الأريكة في ما يشبه مكتبًا أو استوديوًا عتيقًا. الإضاءة منخفضة، ثقيلة الأرجواني مع لافتة نيون مضيئة في الخلفية، مما يعطيها أجواء صالة. يبدأون بالرقص قريبًا، ثم يتحركون إلى لمس ناعم وتقبيل على الأريكة – لا شيء عدواني في البداية، فقط بناء بطيء. تميل الحمراء الشعر للداخل للاتصال الأعمق، أيديها تنزلق فوق ظهر الفتاة الأخرى وفخذيها، وفي النهاية تسحب قميصها لأعلى لكشف ثدييها. هناك طحن وجه لوجه، الفتاتان واضحتان في الإثارة، الوركين يتحركان في إيقاع بينما يقبلان ويعضان أعناق بعضهما البعض. الكاميرا تبقى قريبة خلال الأجزاء الفموية، تظهر لقطات واضحة للشقراء وهي تذهب إلى الحمراء الشعر، لعقها من خلال سروالها الداخلي قبل إبعاده. يبقى العمل مثبتًا – لا حركة بهلوانية، فقط امرأتان تركزان على الإحساس. ترى الإصبع من الأعلى، لقطات قريبة من الرطوبة، والهمهمة الطبيعية التي لا تشعر بالتمثيل. تعود الحمراء الشعر للخدمة بوجهها مدفونًا بين ساقي الشقراء، كلتاهما تأخذان دورهما دون استعجال. يبقى الإعداد ثابتًا طوال الوقت – لا تغييرات في المشهد، فقط أجواء المكتب مع النبات والكرسي في الإطار. ينتهون بالاستلقاء جنبًا إلى جنب، لا يزالان متشابهان، يلمسان وجوههما كما لو كان أكثر من مجرد أداء. الشعر يبقى خارجًا طوال الوقت، لا قطع فوضوي أو تحريرات غير مريحة. مزيج الصوت نظيف – تسمع الجلد والرطوبة والتنفس دون أن تتغلب الموسيقى عليه. العمل بالكاميرا مستقر، معظم اللقطات الوسطى التي تسمح لك برؤية لغة الجسد. لا هزة، لا اختراق بالألعاب – فقط الأيدي والأفواه والطحن. تشعر كل شيء بالمداولة، كما لو كانوا يتذوقونها.