أليس في بدلة قطط حمراء وزرقاء
أليس ترتدي بدلة قطط حمراء وزرقاء مشدودة على جسدها النحيف. شعرها بني غامق في ذيل حصان، في العشرينات، آسيوية، مليئة بالثقة الهادئة وهي تجلس على حافة السرير وتنشر ساقيها على نطاق واسع. الغرفة لها جو أنمي – ورق حائط زهر الكرز، لوحات على الحائط، ضوء ناعم يجعل البدلة أكثر بروزًا. إنها تمزح طوال الوقت، ترفع ساقًا واحدة ثم كلا الساقين، وتُبقي يديها قريبة من فرجها، وأخيرًا تنزلق أصابعها تحت البدلة كما لو كانت تُظهر بالضبط ما هي مستعدة له. لا ترى قضيبًا أو شخصًا آخر – هذا هو سولو، الاستمتاع الذاتي الخالص، وهي تفرك من خلال البدلة في البداية، ثم تنزلق يدها تحت لوحة الفخذ للحصول على اتصال مباشر. إنها لا تتسرع – لقطات طويلة، حركات متعمدة، تسمح لك بمشاهدة كل انحراف في وركها وهي تطحن ضد يدها. الكاميرا تحتفظ بالوضعية الواسعة معظم الوقت، لا توجد لقطات قريبة – فقط جسدها في الفضاء، تصميم البدلة مع ما يشبه كانجي أو وشم وهمي على الجانبين، والطريقة التي تضغط بها على خصرها وترفع مؤخرتها قليلاً وهي تميل إلى الوراء. إنه ليس بصوت عال أو عدواني، فقط نزع التوتر المرئي الخاضع للسيطرة دون حوار، كل الحركة.