ميا بلوبيرد – ريدجي إفز فرايد راجيد رودنت فك
ميا بلوبيرد وحدها في غرفة نوم مع ضوء طبيعي ناعم يأتي من مكان ما خارج الكاميرا. لديها شعر أشقر طويل حتى الكتفين، بنية نحيفة، وثقب في الأنف يلمع عندما تتحرك. ترى نفسها تنشر ساقيها على نطاق واسع في وقت مبكر، أصابعها تسحب شفتيها بعيدًا بينما تحدق في الكاميرا بظلال عيون داكنة تحيط بمظهرها. ترتدي ساعة ذكية على معصمها – لا تزال تعمل، كما لو أنها جاءت من شيء آخر – وتمرر يدها على صدرها، ثم بطنها، قبل أن تعود إلى فرجها. يشعر الأمر بأنه غير رسمي ولكن مقصود، كما لو أنها تريدك أن تشاهد كل حركة. هي تتكئ على مرفقيها في نقطة ما، فرجها مكشوف بالكامل، ثم تجلب يدها لأعلى لتضغط على الحلمة بينما تحافظ على الاتصال بالعين. لا إيلاج، لا شريك – فقط استثارة ذاتية ولمس مباشر لا يتظاهر بما هو عليه. أظافرها مصممة، كل إيماءة دقيقة. لا يوجد استعجال، لا تذمر زائف، فقط تركيز هادئ على جسدها. الزاوية هي أعلى قليلاً، لقطة متوسطة، تظهر ما يكفي من الغرفة لتكون حقيقية ولكنها تحتفظ بكل الاهتمام عليها. تغلق عينيها في الإطارات الأخيرة، يدها لا تزال على صدرها، كما لو كانت تستمتع باللحظة. ليست وحشية أو متطرفة، فقط صلبة ذاتية تظهر سيطرتها ووجودها.