لاَتِينَا ميلف تعرض أردافها في صورة سيلفي أمام المرآة
هي على السرير، حافية القدمين، تميل إلى الأمام مع دفع أردافها إلى الخلف نحو الكاميرا. انحناءة ظهرها منخفضة، يديها متمسكتان بالشرائح، شعرها الطويل الغامق يقع خلف كتفيها وهي تنظر إلى كتفها في المرآة. الدائرة الضوئية تغمر الغرفة، مسلطه الضوء على كل منحنى – ثدييها الكبيران معلقان بحرية، هالاتها الداكنة مع ثقوب مرئية، وشم يلتف حول جانبيها وعبر أضلاعها. الزاوية مباشرة من المرآة، ممسكة في إعداد سيلفي، لذلك تشعر بالخصوصية، كما لو كنت ترى شيئًا مخصصًا لشخص آخر. هي تتحرك قليلاً بين الإطارات، تعدل وركها، تنشر أردافها قليلاً، الشرائح تتجعد تحت ركبتيها. لا يوجد رجل في الأفق، لا ملابس، فقط هي وحدها في غرفة النوم تقوم بعرض بطيء ومدروس للكاميرا. المرآة تضيف عمقًا، تعكس وجهها في الملف، فمها مفتوح قليلاً، عيونها نصف مغلقة كما لو كانت تستمتع. الإضاءة الساطعة تبقي كل شيء حادًا – نسيج الجلد، لمعة الدائرة الضوئية، حتى الغرز على غطاء السرير. ليس هناك اندفاع. لا تعبيرات مزيفة. هي تأخذ وقتها، تتحرك فقط بما يكفي لإبقائه حيًا، تغري دون لمس نفسها مباشرة. الكل شيء يشعر بلحظة خاصة، النوع الذي ستجده على حساب شخصي بعد أن نسي حذفها.