فتاة نحيفة شعرها بني غامق ورسم على ساقها تجلس عارية على السرير
إنها تجلس بشكل متقاطع على السرير الفوضوي، عارية تمامًا، ضوء الشمس يتدفق على كتفيها من تركيب السقف. شعرها البني قصير، يلمس فقط فكها، وهي مركزة على الرسم في دفتر على حجرها – قلم يتحرك ببطء، عيناها لأسفل. الرسم على ساقها اليسرى داكن، مجرد، يلف حول منتصف الفخذ. معظم المشهد هي مثل هذا: عارية الصدر، غير مقيدة، تتحرك قليلاً وهي تعمل، ذراعها تمسح ثديها عندما تميل. الكاميرا تبقى فوق، ثابتة، مثل لقطات المراقبة من كاميرا أمان مثبتة فوق. ترى كل شيء – نسيج الأوراق، طريقة تحرك صدرها عندما تتنفس، كيف تلمس حلمتها بشكل غائب وهي تفكر. لا يوجد جنس، لا شريك، فقط امرأة وحدها، تخلق، مكشوفة بالكامل. الإضاءة الطبيعية تعطي مظهرًا حبيبيًا، غير مكتوب – ليس كممثل، أكثر مثل شيء وجد. جسمها نحيف، لا منحنيات، ثديها صغير مع حلمتين ورديتين فاتحتين. هي تغير صفحة بعد بضع دقائق، تمتد، تتثاءب. تضع القلم على ركبتها. ثم تعود للرسم. إنه هادئ. حقيقي. ليس أدائي. فقط الجلد، الورق، والضوء.