فتاة شعرها بني غامق في غرفة فندق ترتدى لانجري
هي واقفة على السجادة، يديها على وركها، شعرها البني الغامق يقع بشكل مستقيم على كتفيها. الضوء يأتي من الجانب، يلقي بظل دائري ناعم على الأرض – يبدو مثل ضوء الشمس من خلال باب زجاجي. تقف بوقفة واحدة منحنية، ثم تجلس منخفضة، يديها تتحرك من فخذيها إلى صدرها. بشرتها موحدة المدورة، لا يوجد علامة أو شامة مرئية، جسمها نحيف بخ hips ضيقة وثديين صغيرين. الكاميرا تبقى بزاوية منخفضة قليلاً أثناء الجلوس، مركزية على شكلها الكامل، اللانجري واضح من خلال القماش الشفاف. لا وجوه، لا أسماء، فقط وضعيات مستمرة – بطيئة، متعمدة، مثلما تتحقق من نفسها في المرآة. هناك إيقاع لها: تحول، وضع، تنفس. الأبواب الزجاجية الخلفية لها تضفي ضبابية على الضوء ولكن لا تخفي تخطيط الغرفة – إعداد فندق قياسي، لا شيء فاخر. تغطية كاملة للجسم طوال الوقت، لا تقريب، لا أعمال تتجاوز اللمس. الطريقة التي تقوس ظهرها خلال الوقفة تجعل الإضاءة تلتف حول أضلاعها. تبدو وكأنها وحدها، لا أحد آخر في الإطار في أي نقطة. حركة قليلة، شكل كامل.