فتاة شعرها بني داكن في جوارب طويلة على الأريكة
إنها مستلقية على الأريكة في غرفة المعيشة، ساق واحدة فوق الأخرى، كعبها يصطدم بشكل خفيف وهي تعدل. بشرتها مدبوغة، ناعمة، ولها مظهر طبيعي – لا مكياج ثقيل، فقط ثقة خفيفة. الكاميرا تتمسك بساقيها، وهي طويلة ونحيفة، محاطة بجوارب سوداء شفافة وكعب عالٍ مخدد. لا تحصل على أو تغيير الملابس – كل شيء عن التمدد البطيء و المتعمد، ينتقل من ساقين متقاطعتين إلى امتداد كامل، ذراعاها ترتاحان على طول الأريكة. في مرحلة ما هي تميل إلى الوراء، يديها على فخذيها، أصابعها تضغط بشكل خفيف على الجلد فوق الجوارب. الزوايا ضيقة في البداية – عن قرب على القدمين، ثم تسحب للخلف قليلاً لتبين المزيد من جسدها في الغرفة. لا حديث، لا موسيقى، فقط صوت داخلي محيط و أحياناً صوت احتكاك القماش. الإضاءة مزيج من الطبيعية والاصطناعية الناعمة، مما يعطيها تلك الأجواء المنخفضة، الخاصة. لا يوجد جنس، لا عري يذكر في لقطة أزياء، ولكن التركيز لا مفر منه – كيف تضع قدميها، طريقة استرخائها كما لو كانت تعلم أنها مراقبة. خمس لقطات مختلفة، جميعها من الجانب أو من أعلى قليلاً، كل واحدة تحمل لفترة طويلة كافية لدراسة كل التفاصيل. إنه ليس عن الحركة. إنه عن الوجود، السيطرة، طريقة امتلاكها للإطار دون فعل الكثير على الإطلاق.