فتاة بنية تتمرن ثم تمارس العادة السرية على بساط اليوجا في المنزل
هي فتاة في العشرينيات، نحيفة ورياضية، بشرة مدبوغة، شعر بني كثيف مجعد مربوط بزهرة زرقاء. تبدأ على الجهاز البيضاوي، تتعرق قليلاً، تتنفس بانتظام – يمكنك رؤية الجهد في ذراعيها وساقيها. الجهاز يصدر صوتًا خفيفًا، ضوء الشمس يأتي من النافذة إلى يسارها. بعد بضع دقائق، تنزل من الجهاز، تمتد بعمق، تلمس أصابع قدميها، أوتار الركبة مشدودة، ثم تسقط على البساط. تذهب من تمدد الانقسام إلى الاستلقاء على ظهرها، ساق واحدة مثبتة، يدها تتجه نحو الأسفل. منطقة العانة مرئية بالكامل – طبيعية، غير محلوقة، كتلة كثيفة من الشعر البني. هي تنشر نفسها باثنين من أصابعها، تحتفظ بها مفتوحة لثانية مثلما تتحقق من نفسها، ثم تبدأ في رسم دوائر بطيئة. اللقطات القريبة تبقى مثبتة على يدها تعمل، البظر مرئي تحت أصابعها. هي لا تتصنع – تنهدات حقيقية، منخفضة ومتقطعة، لا صراخات تمثيلية. إيقاعها يبقى تحت السيطرة، مثلما تتذوقها. الكاميرا تتحول إلى الجانب، ترى وركها يميل إلى أعلى في يدها، حركات صغيرة تشبه الحركات الجنسية. هي تحتفظ بعيونها مغلقة، فمها مفتوح قليلاً، العرق لا يزال يتألق على صدرها. الإضاءة تبقى طبيعية، لا ظلال ولا فلاتر، يجعلها تشعر بالخصوصية – مثلما أنت لا يجب أن ترى هذا. لا قطع، لا موسيقى، فقط صوت الغرفة المحيط وصوتها يتنفس بشكل أسرع. هي تأتي بهدوء، يدها تبطئ، ثم تستلقي ساكنة لثانية. تمسح أصابعها على البساط، تجلس مثلما لا شيء يحدث، ثم تأخذ زجاجة الماء. كل شيء يشعر بالعفوية، غير مكتوب – مثلما عملت التمارين الرياضية، أصبحت مثارة، واستسلمت.