فتاة آسيوية بنية تاخذ سيلفي في المسبح ثم تظهر بملابس السباحة
هي في أوائل العشرينات، نحيفة ذات شعر بني غامق طويل، بشرتها مديبة، وجسم رياضي طبيعي. تبدأ واقفة في الجزء الضحل من مسبح الفناء الخلفي، تحمل هاتفًا وتأخذ سيلفي في ضوء الشمس. ترى كيف تعدل زاوية صورتها عدة مرات، لقطة من الأمام وهي تضع الهاتف في المكان المناسب، والأخرى بزاوية أعلى قليلاً تظهر المزيد من جسمها. تخرج لفترة وجيزة، تقف على الحافة تنظر إلى الهاتف مرة أخرى كما لو كانت تتحقق من اللقطات، ثم تستلقي على ظهرها على سطح المسبح، ذراعاها ممدودتان فوق الرأس، ساقاها مستقيمتان – وضعية مريحة تظهر فيها بطنها وانحناء وركها. بعد ذلك، تغمر نفسها في الماء، تغوص بالكامل لبضع ثوان قبل أن تطفو مرة أخرى، شعرها مبلل إلى الوراء، وجهها هادئ. الإضاءة طبيعية تمامًا، تبدو كما لو كانت في منتصف النهار، والشمس تنعكس على الماء على بشرتها. الكاميرا تظل ثابتة طوال الوقت، لقطات متوسطة، لا تقطيع أو تأثيرات – فقط لقطات مباشرة لها وهي تتحرك خلال هذه اللحظات الهادئة. لا تغيير لملابس السباحة، ولا شخص ثاني، ولا تفاعل يتجاوز تعاملها مع الهاتف ووضعية التصوير لنفسها. الجو هادئ، خاص، كما لو كنت ترى شيئًا لم يكن مخصصًا للجمهور ولكنه تم التقاطه على أي حال. لا أداء، ولا اتصال بالعدسة يتجاوز ما هو ضروري للسيلفي – يجعله يشعر بالطبيعية، غير مكتوب. التركيز على جسمها في الحركة، كيفية وضع نفسها، الطريقة التي تتحرك بها داخل وخارج الماء. إنه ليس جنسيًا، لكنه بالتأكيد حسي – نوع الفيديو الذي قد تصنعه فقط لرؤية نفسها بالطريقة التي يراها الآخرون.