جيني سميث – فتاة متواضعة جدا
فتاة حمراء الشعر ذات شعر مموج وثديين صغيرين تجلس على كرسي في ما يبدو أنه إعداد مكتبي ريترو – علامة نيون، نباتات، إضاءة أرجوانية. إنها تتحدث مع أخرى ذات شعر بني مجعد ووشم على ذراعها. كلاهما نحيف، في العشرينات، يرتدين ملابس غير رسمية كما لو كانوا يعملون معًا أو يتنزهون بعد ساعات العمل. الجو يتغير بسرعة عندما تبدأ في تقبيل بعضها البعض على الأريكة، أيدي تحت القمصان، تطحن ببطء. الحمراء تذهب إلى الأسفل على البنيات أولاً – تأكلها بفمها مدفون في الداخل، أصابعها تنشرها، لعق في دوائر واسعة. الكاميرا تبقى ضيقة على الفم، لا تقطع بعيدًا. ثم يتحولون، البنيات تعيد الخدمة بأنفها مضغوطًا في شق الحمراء، لسانها يعمل بجد. يأكلون بعضهم البعض لمدة دقائق، ليس فقط لعق رمزي. لا إيلاج أو ألعاب، فقط تقبيل وطحن فتاتين في مكتب يبدو مزيفًا لكنه مضاء جيدًا. النيون يعطي الجلد توهجًا دافئًا، وهم يواصلون التذمر كما لو كانوا فيه، لا يتظاهرون فقط للمشهد. الملابس تبقى معظمها على – تنانير مرفوعة، سروال داخلي إلى الجانب – تشعر وكأنك تشاهد من الغرفة التالية. لا شيء مجنون أو بري، لكن محتوى سابفيك صلب يركز على الفم والكيمياء. الحمراء هادئة لكنها فيه، البنيات أكثر صوتًا، تمسك وركها أثناء وضع الستينيات. المشهد ينتهي بدون قذف أو شرج، فقط هم يتقبّلون ويضحكون كما لو كان شيءًا عفويًا في العمل. أشعر أنه أكثر حميمية من معظم اللقطات التي تشبه الهواة.