جيني سميث: ذابت أمامها
فتاة شعرها أشقر ولها وشم على ذراعها تجلس على الأريكة في غرفة معيشة مضاءة بشكل ناعم، الأضواء الأرجوانية تعطي كل شيء أجواء حزينة. إنها ترتدي ملابس عادية، ليست في عجلة، فقط تتحقق من هاتفها في البداية، ثم ببطء توجه انتباهها للداخل. ترى نفسها تبدأ في لمس نفسها من خلال ملابسها – خفيف في البداية، ثم أكثر عمدًا أثناء فك أزرار وسحب بنطالها. إنها تدلك مهبلها بيد واحدة، في بعض الأحيان تتوقف لتعديل وضعيتها أو تنظر إلى الجانب كما لو كانت تتخيل شخصًا ما يراقب. الكاميرا تبقى قريبة من وجهها ويديها، لا يوجد عري كامل ولكن الكثير من الجلد، وفي النهاية تجلب نفسها إلى النشوة بأصابع ثابتة. ما يبرز هو الواقعية – لا توجد أنين مبالغ فيه، فقط امرأة تمارس العادة السرية كما لو كانت وحدها حقًا، فقدت في اللحظة. الأريكة، النبات في الزاوية، إعداد الميكروفون – أشعر كما لو كان تسجيلًا شخصيًا، حميميًا وغير مُفلتر. لا يوجد شريك، لا زوايا عكسية، فقط هي من الأمام طوال الوقت، ساقاها مفتوحتان، مركزها على متعتها الخاصة.