جيمي فوستر تستمني على الأريكة
جيمي فوستر، سيدة شابة نحيفة وذات شعر قصير أشقر ووشم على ذراعيها، تستلقي على أريكة في غرفة المعيشة وتبدأ في اللعب بذكر اصطناعي. إنها عارية، فقط ممدودة تحت الضوء الطبيعي من نافذة قريبة، ساقاها مفتوحتان على مصراعيهما، تعمل اللعبة داخل وخارج بضربات منتظمة. الكاميرا تلتقط كل شيء من أعلى ومن الجانب – ترى الانتشار الكامل، طريقة زاوية وركها، مدى عمقها تأخذها. هناك قطع لها في غرفة النوم أيضا، تبدو أصغر سنا، الجزء العلوي من جسمها مكشوف، طلاء أظافر أخضر على أصابعها، ترفع قميصها لتكشف عن بطنها وصدغيها، بعض علامات التمدد مرئية. إنها لا تتصنع – تنفسها يصبح عاليا، توقف لتدلك البظر، ثم تعود أقوى. اللعبة التي تستخدمها تبدو سميكة، أرجوانية، مع أوردة واقعية، وهي تركبها كما لو كانت تنتظر هذا طوال اليوم. الإضاءة الداخلية ناعمة، لا موسيقى، فقط أصواتها وال节奏 اللزج للعبة تنزلق من خلالها. إنه ليس فاخرا، فقط ممارسة العادة السرية وحدها بدون تردد.