ثنية بنت جميلة تغير نفسها بدمية كبيرة في السرير
إنها مستلقية على ظهرها في غرفة نوم فوضوية، نظاراتها لا تزال على وجهها، وشمها مرئي على ذراعيها وجانبها، شعرها البني الطويل منتشر على الوسادة. فخذاها السمينين منتشران على نطاق واسع، قدم واحدة مثبتة على السرير وهي تعمل الدمية الأرجوانية الكبيرة داخل نفسها، زلق و عميق. الكاميرا تظل منخفضة وواسعة في البداية، تلتقط الحركة الكاملة – كيف تقوس ظهرها وتجذب ثديها واحدًا نحو فمها بينما تغير نفسها. التصوير القريب يتحول إلى زاوية عالية، يظهر الدمية تتألق وهي تسحبها ببطء ثم تدفعها مرة أخرى بيدين تدلكان دوائر صلبة على بظرها. إنها تصدر ضوضاء – ليست أنينًا مزيفًا، ولكن تنفسًا متقطعًا، كما لو كانت حقًا تصل إلى هناك. اللعبة تغير زوايا منتصف الطريق، تُرى أفضل في لقطة واسعة – إنها ترفع وركها وتدفعها بزاوية أكثر انحدارًا، يد واحدة تمسك الأوراق. الإضاءة الزرقاء والوردية تضرب الجدار خلفها، ليست مشتتة، فقط كافية لمنح المشهد كاملاً أجواء منخفضة. لا أحد آخر يظهر. فقط هي، الدمية، وال节奏 الثابت حتى النهاية.