تانلاينز إن جود تايمز – فتاة سوداء ممتلئة ترفرف بجانب المسبح
جسم كبير وسميك يملأ كرسي الاسترخاء الأبيض بجانب المسبح. إنها مستلقية على بطنها، بيكينيها السفلي ممدود بإحكام عبر وركها، بشرتها لامعة تحت ضوء الشمس الطبيعي. لا ترى وجهها – ولا مرة واحدة – لكن لا يهم. هذا عن الجسد، الحركة البطيئة لحوضها في النسيج، الطريقة التي ترفع فيها مؤخرتها قليلاً وتفرك في دوائر كما لو كانت تجامع الكرسي. الكاميرا تبقى فوقها طوال الوقت، مثبتة في مكانها، بدون قطع. خمس دقائق من أصابع قدمها المتعرجة، ظهرها المقوس، يدها تنزلق إلى أسفل لتعديل خدها. في النهاية، تسحب بيكينيها إلى الجانب وترى فرجها، منتفخًا ولامعًا، مضغوطًا ضد الكرسي. لا إيلاج، لا شريك – فقط طحن وحيد، كسول وساخن. فخذاها سميكان، يهتزان قليلاً كلما حولت وزنها. الإضاءة تبقيها خامًا، بدون فلاتر، الظلال حادة من شمس الظهيرة. تجلس مرة واحدة، الجزء العلوي لا يزال على، وتنظر إلى الشاشة كما لو أن شخصًا ما قد يأتي – ثم تستلقي مرة أخرى وتستمر. الصوت مخفف – طيور، حركة مرور بعيدة – لكنك تسمع كل صوت خفيف من الجلد على الفينيل. نوع الفيديو الذي يشعر بالخطأ، كما لو كنت تتجسس، ولكن بوتيرة مناسبة تمامًا لجعلك تشاهد كل اهتزاز.