امرأة ناضجة ترفع ملابسها أمام الموقد، ثديين كبيرين، إغراء بالسترة البيضاء
تبدأ واقفة أمام المرآة، لابسة سترة بيضاء ضيقة بالكاد تحتوي ثدييها الكبيرين واللينين. يمكن رؤية الخطوط بوضوح – نسيج سميك ممتد بإحكام، وهي لا ترتدي حمالة صدر. شعرها البني يتدلى بشكل مستقيم تحت كتفيها، وتنظر لأسفل، باحتشام تقريبًا، يديها على جوانبها كما لو كانت تضعان لنفسها لشريك خارج الإطار. ثم تسحب السترة وتتقدم إلى الأريكة، مع انثناء ببطء، مما يعطي ارتدادًا بطيئًا ومتعمدًا لثدييها وهي تقوس ظهرها. الكاميرا تحتفظ بالتقاطات الثابتة، بدون قطع، فقط لتصوير حركتها. بعد ذلك تدير ظهرها، عارية الآن، وتنحني عند الخصر، وتمد ردفها بكلتا يديها – رؤية كاملة لشق الردف والفتحة، مضاءة بمزيج من ضوء الشموع والمصباح الخافت. الموقد يشع خلفها، منعكسًا على المرآة على الحائط، مضيفًا الدفء ولكنه لا يخفي شيئًا. لا يوجد لقطات وجه قريبة، ولا حديث، فقط جسدها في الحركة – أفخاذ سميكة، وركب واسعة، ورنين طبيعي عند تحركها. الزاوية من الخلف تبقى واسعة كفاية لالتقاط كل من انعكاسها والشيء الحقيقي، مضاعفة رؤية ردفها وهي تبقى منحنية، تعمل يدها بين ساقيها. ترى أصابعها تدلك شقها، ثم تدفع للداخل، إلى عمق إصبعين، بينما تنظُر إلى المرآة كما لو كانت تشاهد نفسها. لا يوجد قذف، ولا شخص ثاني – فقط أداء فردي يبدو خاصًا ولكن معرضًا بالكامل.