عنت جوديز دوت كوم: المعلمة تجعل الطالب ينيكها – عيون زرقاء
تلعب عيون زرقاء دور المعلمة المهيمنة هنا، شعرها أشقر قصير، جسمها نحيف، أظافرها حمراء – لديها مظهر صارم ولكن فاسق. تبدأ المشهد بامتصاصها للـstrappon، اختناقها بعمق كما لو كانت تنتظر كل يوم للوصول إلى الرضا. ثم تركب الطالب الذكر، الذي هو أصغر سناً، نحيف، شعر بني قصير، نظارات – نوع الطالب الخاضع تمامًا – وتتحرك عليه في المكتب، ترتد ببطء في البداية، ثم تزيد السرعة بينما الكاميرا تبقى قريبة على ثدييها وـstrappon ينزلق في الداخل والخارج. يتحولان إلى أسلوب الكلب ضد المكتب، وهي تمسك شعره، تصفع مؤخرته، تتحدث بشكل قذر كما لو كانت تفعل هذا الشيء منذ سنوات. لاحقًا هي تشد الـstrappon بينما هو يشاهد، قريبًا على يدها وهي تشد وفتح فمها، أظافرها الحمراء زلقة بالمزلق. مجموعة المكتب تشعر بالواقعية – رفوف الكتب، الكرة الأرضية، دفتر على المكتب – ليست خلفية بورنو مزيفة. تنتهي بسحب الـstrappon خارجًا، تشدها على وجهه، ثم تعود إلى فرجها، تطعمها لنفسها كما لو كانت وجبة خفيفة. لا شيء من الضعف – هذا هو هيمنة strapon مباشرة مع طالب قذر يتعلم موقعه.