ميلف شقراء تمارس العادة السرية على الكرسي تحت الضوء الطبيعي
هي جالسة على كرسي قماشي مهترئ بجانب النافذة، ضوء الشمس يضرب فخذيها وانحناءة بطنها. شعرها الأشقر الطويل المموج يقع على كتف واحد بينما هي متكئة، أصابعها تعمل بين ساقيها. ترى الخواتم على أصابعها بوضوح – أشرطة فضية، بعضها بها أحجار – تتناقض مع بشرتها وهي تنشر نفسها. الكاميرا تبقى قريبة، ملتقطة من زاوية منخفضة، كما لو كنت على الأرض تشاهد. هي لا تنظر إلى العدسة كثيرًا، أكثر انهماكًا في الشعور، أحيانًا تحرك وركها للأعلى باتجاه يدها. يدها الأخرى تضغط على فخذها بقوة في نقطة ما، أظافرها تدخل في الجلد، قبل أن تنزلق إلى أسفل للانضمام إلى اليد الأولى. الخلفية تظل متسقة – ستارة نصف مغلقة، ضوء غير واضح من الخارج، تلفزيون على mute في الزاوية. لا حديث، فقط صوت بشرتها المتليّن ضد الأصابع، صوت الكرسي الخفيف. هي تبلل بسرعة، العصارة تتألق تحت الضوء الطبيعي، مما يجعل من السهل رؤية كل ضربة. اللقطات القريبة لا تتوقف – لا مرة تقطع إلى زاوية واسعة أو تغير موضعها. فقط يدها، فرجها، طريقة دوران بطنها قليلاً عندما ترفع وركها. في لحظة ما تسحب شفتيها الداخلية بعيدًا باثنين من الأصابع، تحتفظ بها مفتوحة، تتركك ترى كل شيء قبل العودة إلى الفرك. الأظافر الطويلة لا تعيق – هي معتادة على الحركة معها. لا هزة تظهر، لكنها قريبة، تتنفس بثقل، ساقاها تتوتّان. تنتهي بيدها لا تزال تتحرك، خارج التركيز، النافذة تتشوش خلفها.