فتاة نحيفة شعرها بني غامق تمارس العادة السرية على الطاولة
هي جالسة على طاولة منخفضة في غرفة النوم، ساقاها متباعدتان، نسيج رقيق ملتصق بصدرها حتى ترى الحلمات بوضوح. الإضاءة ناعمة وطبيعية، تأتي من نافذة قريبة، وتعطي كل شيء شعورًا هادئًا ومنزليًا. هي تميل إلى الوراء قليلاً، ثم تخفض يدها لتدلك فرجها فوق ملابسها – لا تتحرك بعنف، فقط ببطء وبتأن، كما لو كانت تستكشف نفسها. المرآة في الغرفة تلتقط الزاوية أثناء اللقطات القريبة، مزدحمة رؤية يدها تتحرك عبر فخذها. معظم اللقطات تبقى ضيقة عليها من الأمام، بعضها واسع لعرض الإعداد، ولكن كل شيء يدور حول نفس الفعل السري الفردي. لا توجد موسيقى، لا حديث، فقط التحولات العرضية في النسيج وهي تعدل نفسها. الطاولةดู مثل منضدة ليلية، وهي بالكاد تتسع لها، ساقاها متدليتان من أحد الطرفين. شعرها بني غامق وقصير، حتى الأذنين، بدون تجعيد أو تصميم – يبدو كما لو أنها لم تنفق وقتًا عليه. هي لا تخلع ملابسها، فقط تدخل يدها تحت الخصر مرة أو مرتين، وتختفي أصابعها لفترة وجيزة. كل شيء يشعر بأنه غير مكتمل، كما لو أن شخصًا ما ترك الكاميرا تعمل بينما تحصل على الرضا. لا ترى وجهها كثيرًا في الملف الشخصي، لكنها تبقي عينيها مغلقة أو تنظر إلى الأسفل. المنظور يتحول بين عرض ثلاثي القوائم ثابت وعرض قريب، ربما محمول، خاصة أثناء لقطات المرآة. لا يحدث شيء متطرف – لا لقطات هزة الجماع، لا كشف كامل – فقط تلامس مستمر ومركز مع ملابس معظمها على.