جيني سميث – شرائطي الخاصة 2
جيني سميث وحدها، تسجل لقطات شخصية تشعر بالخصوصية وغير مصفاة. وهي في الثلاثينيات، نحيفة، بشعر أحمر مجعد بريًا وثديين كبيرين طبيعيين يتساقطان بشدة عندما تكون عارية الصدر. كل هذا يحدث في ما يبدو أنه غرفة تبديل ملابس أو حمام صغير، مضاء جيدًا بمرآة وملابس متناثرة حولها. تبدأ برفع تنورتها، تعرض فرجها الحليق للكاميرا، الحلمات الصلبة. ثم تدير ظهرها، تعدل فستانها من الخلف، تتعرى رومبر ببطء، وتأخذ صورًا ذاتية بهاتفها – كل ذلك بينما تبقي الكاميرا تدور عليها. الجو أشبه بالمتطفل، كما لو كنت تشاهد شخصًا ليس بمفرده تمامًا ولكنه يتصرف كما لو كان كذلك. تغازل دون تفاعل مباشر، لا إيلاج أو أعمال جنسية، فقط تتعرى، تشكل، وتعجب من نفسها في أجزاء. التركيز على لغة جسدها – واثقة ولكن عفوية، كما لو كانت معتادة على أن تُراقب. حركاتها طبيعية، غير مكتملة لل porn – تعديل الملابس، تقليب الشعر، التحقق من الزوايا. إنه برنامج ناعم ولكن مشحون، نوع من الشريط الذي قد يحتفظ به شخص ما خاصًا. الإضاءة مسطحة ومتساوية، مما يجعله يشعر بالواقعية، غير مصمم. تشاهدها من الأمام، الخلف، لقطات متوسطة – جميعها مركزية على عريها وأدائها الذاتي. لا هزة، لا مطلقًا، فقط إثارة مستدامة. كل شيء يلعب مثل جلسة ذاتية صريحة من شخص مرتاح في بشرته.