فتاة بيضاء سمينة بشعر أزرق تزيل الشعر بنفسها
إنها مستلقية على سرير مع أوراق سوداء وبيضاء مربعة الشكل، مدعومة قليلاً من الأعلى بزاوية قريبة، جسدها مكشوف بالكامل. شعر أزرق، في العشرينات، مع ثديين كبيرين مغطيين بوشوم و حلمات مثقوبة – ترى اللمعان المعدني كلما تحركت. إن ثقب السرة بارز أيضًا، فوق منطقة عانية محلوقة وهي تعمل بنشاط على تشكيلها بموسى الحلاقة. الإضاءة طبيعية، تبدو كضوء النهار من خلال النافذة، مما يعطي المشهد كاملاً جوًا خامًا وغير مُفلتر في غرفة النوم. لا أحد آخر في الإطار – فقط هي، موس الحلاقة، وضربات بطيئة وعمدية وهي تنظف شعرها. الكاميرا تبقى قريبة، ثابتة من الأعلى، مركزية على أسفل البطن والطريقة التي تنشر بها ساقيها للحصول على كل الشعر الأخير. ما يبرز هو مدى شعورها بالطبيعية، مثل مشاهدة شخص ما يفعل ذلك في الوقت الفعلي دون أداء أو اتصال بالعين – فقط عناية ذاتية حميمة مع عري كامل طوال الوقت.