جميلة اس اري
امرأة سوداء سمينة في أواخر العشرينات، بشرة داكنة، أرداف كبيرة مستديرة، ترتدي لانجيري وردي، منحنية على السرير في غرفة نوم مشمسة. الستائر مفتوحة نصف مفتوح، ضوء طبيعي يمر من خلال، يمكنك رؤية بوسترات شانيل على الحائط – تشعر وكأنها مساحة حقيقية، مألوفة. إنها لا تضع فقط – إنها تدفع أردافها إلى الوراء، تقوس ظهرها، تلعب بفرجها وأردافها بينما الرجل يلحسها. اللقطات القريبة من الخلف لا هوادة فيها – كل اهتزاز، كل انتشار، يتم التقاطها في تفاصيل كاملة. شعرها قصير، مصمم بشكل ضيق، لا تشتيت – كل التركيز على جسدها وكيفية تحركها. لا وجوه، لا حوار، فقط أردافها، الأوراق، والطحن البطيء لعملية الكلب من الخلف مع يديه التي تسحب وركها مفتوحًا. الكاميرا تبقى ضيقة، تقريبًا ضيقًا – أنت لا تشاهد قصة، أنت مقفل على الجسد. الطريقة التي تصل بها إلى الخلف وتنتشر نفسها تخبرك بأنها فعلت هذا من قبل، تعرف ما الذي تريده العدسة، وتقدمه دون تزييف. خلفية ستارة أرجوانية، إضاءة خفيفة في بعض اللقطات، ولكن مشاهد النافذة لها مظهر الصباح الحاد. وشم على أسفل ظهرها – صغير، باهت، ربما قبلي. لا يهم من هي – إنها عن الشكل، اللون، الإيقاع.